ابن القاصح العذري البغدادي

145

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

في باب الزوائد فإنه ينقسم إلى متحرك وساكن فالمتحرك كله ثابت في الرسم موقوف عليه بالسكون . والساكن ينقسم إلى ثابت في المصحف ومحذوف منه فالثابت في الرسم ثابت في الوقف والمحذوف في الرسم محذوف في الوقف وها أنا أذكر ما حذف من الياءات إلا أني لا أعدّ الزوائد اعتمادا على معرفتها من بابها فأولها بالبقرة فَارْهَبُونِ فَاتَّقُونِ وَلا تَكْفُرُونِ وبآل عمران وَأَطِيعُونِ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ [ النساء : 146 ] و وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ [ المائدة : 3 ] و يَقُصُّ الْحَقَّ [ الأنعام : 57 ] و فَلا تُنْظِرُونِ [ الأعراف : 195 ] و فَلا تُنْظِرُونِ و نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [ هود : 55 ] و ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ [ هود : 55 ] و فَأَرْسِلُونِ [ الحجر : 54 ] وَلا تَقْرَبُونِ و تُفَنِّدُونِ [ يوسف : 94 ] و مَتابِ [ ص : 17 ] و ( مآب ) [ ص : 30 ] و عِقابِ [ الرعد : 32 ] و فَبِمَ تُبَشِّرُونَ [ الحجر : 54 ] فَلا تَفْضَحُونِ و لا تُخْزُونِ [ هود : 78 ] و فَاتَّقُونِ و فَارْهَبُونِ [ البقرة : 40 ] و تُشَاقُّونَ فِيهِمْ [ النحل : 27 ] و بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ [ طه : 12 ] وبالأنبياء فَاعْبُدُونِ [ العنكبوت : 56 ] في موضعين ، و فَلا تَسْتَعْجِلُونِ [ الأنبياء : 37 ] و لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا [ الحج : 54 ] و بِالْمُؤْمِنِينَ بِما كَذَّبُونِ [ المؤمنون : 39 ] في موضعين ، و فَاتَّقُونِ أَنْ يَحْضُرُونِ [ المؤمنون : 98 ] ، و ارْجِعُونِ [ المؤمنون : 99 ] ، وَلا تُكَلِّمُونِ [ المؤمنون : 108 ] وأن يكذبون وأن يقتلون سيهدين فَهُوَ يَهْدِينِ [ الشعراء : 78 ] ويسقين ويشفين ويحيين وأطيعون ثمانية مواضع وكذبون وادِ النَّمْلِ [ النمل : 18 ] و حَتَّى تَشْهَدُونِ [ النمل : 232 ] وبالواد الأيمن [ القصص : 30 ] و أَنْ يَقْتُلُونِ [ التوبة : 111 ] و فَاعْبُدُونِ [ العنكبوت : 56 ] و بِهادِ الْعُمْيِ [ الروم : 53 ] و إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ [ يس : 23 ] و فَاسْمَعُونِ [ يس : 25 ] و سَيَهْدِينِ [ الشعراء : 62 ] صالِ الْجَحِيمِ [ الصافات : 163 ] وعذاب وعقاب [ البقرة : 196 ] و ( عقاب ) [ العنكبوت : 56 ] و سَيَهْدِينِ [ الشعراء : 62 ] وَأَطِيعُونِ [ آل عمران : 50 ] و يَوْمَ يُنادِ [ ق : 41 ] و ( ليعبدون وأن يطعمون فلا تستعجلون ) [ الأنبياء : 37 ] و فَما تُغْنِ النُّذُرُ [ القمر : 5 ] و الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [ الرحمن : 24 ] و وَأَطِيعُونِ [ آل عمران : 50 ] و فَكِيدُونِ [ هود : 55 ] و بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ [ النازعات : 16 ] و الْجَوارِ الْكُنَّسِ [ التكوير : 16 ] و وَلِيَ دِينِ [ الكافرون : 6 ] ، فهذه سبعة وسبعون ياء لم يختلف القراء السبعة في حذفها وصلا ووقفا اتباعا للرسم وكذلك ما سقطت منه الياء للجازم نحو اتَّقِ اللَّهَ و يُغْنِ اللَّهُ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ [ القصص : 77 ] وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ [ غافر : 9 ] وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ [ النساء : 14 ] و مَنْ يَهْدِ اللَّهُ [ الأعراف : 178 ] وشبه ذلك وكذلك إن سقطت ياء الإضافة من آخر الاسم للنداء نحو يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا [ هود : 52 ] و يا قَوْمِ اذْكُرُوا [ المائدة : 20 ] و يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ و رَبِّ اغْفِرْ لِي [ الأعراف : 151 ] و رَبِّ انْصُرْنِي [ العنكبوت :